ذكريات المطر

حينما يبدأ تساقط قطرات المطر، تلك التي تنهمر بلطف على نافذتي، فإني أستمتع بها وأذهب لأتأملها عن قرب وأقف أمام النافذة فترتسم على وجهي إبتسامه، وأنسى همومي التي كنت أفكر فيها للحظات بسيطة،وأستشعر الحنين للماضي لتلك السنين التي قد مضت من عمري، فتدمع عيناي حيث أحن إلى قلوب جميلة افتقدتها حيث شعرت معهم بالدفْ والأحاسيس الجميلة ،التي افتقدتها في الوقت الحاضر، حيث أغمض عيـني وأسترجع شريط تلك الذكريات بحب، بعد ذلك نسيت كل ألم وهموم كانت بقلبي ،فتذكرت تعاملي الجميل معهم حيث كنت معهم طيباً وراقياً ونقياً كنقاء المطر،وتذكّرت كل تلك الصفات الجميلة التي نسيتها بفعل رتم الأيام السريعة والطاحنة.

سلمان محمد البحيري

عن سلمان البحيري

كاتب أومن بالإختلاف و حرية التعبير من غير أن تمس الثوابت الدينية والوطنية وحقوق الآخرين .

شاهد أيضاً

حكاية باب‬⁩!

لا أذكر الماضي بشكل جيّد، وليس لي «شجرة عائلة» تحدد نسبي! ‏لا أعرف ـ بالضبط ـ من أي شجرة أتيت.. ‏وبالكاد أتذكر رائحة أصابع النجار وهو يعمل بمهارة  لتحديد ملامحي النهائية. ‏كنت أظنني كرسيّاً.. دولاباً.. طاولة… شباكاً.. ‏لم يخطر ببالي أنني سأكون «باباً»! ‏  ‏حظي الرائع هو الذي أوصلني لكي أكون «الباب الرئيسي» لهذا المنزل الريفي الصغير في البداية كنت أنظر لسكانه بريبة وكانت خطوات الصغيرة «سارة» تـُشعرني بالرعب لأنني أعلم أنها ستنزع مقبضي بعنف – عند فتحي – وستجعل أطرافي ترتعد عند إغلاقي..وحدها«سيدة» المنزل ستعاتب «سارة» لتصرفها غير  المهذب معي فيما يكتفي«السيّد» بالضحكات العالية لشغب طفلتهما المدللة. …

بدايات الشغف

اقتربت أمي مني وهي تضع يدها على كتفي وتقول لي ،  أنصتي إلي نحن في …

اترك تعليقاً