ضائع على جزيرة نائية

تمر علي لحظات وأشعر بحيرة وأنه ليس لدي ما أكتبه، لأنني أحترم القراء و لا أريد تكرار ما أكتبه وأشعر بأني ضائع وحائرعلى جزيرة نائية في خضم محيط، فأتفقد حالي في القراءة وأنه يجب علي بأن أقدم نفسي من خلال أشياء جديدة لكي ينعكس ذلك على أفكاري وأسلوبي فأقرأ في كتب غير الأدب مثلاً في الفلسفة و بتنمية الذات و في الطب و في علم الرقائق و في التاريخ وعلم الإجتماع وغير ذلك أو أشاهد فيلم وثائقي أو مقاطع يوتيوب علمية و مفيدة فتأتي الأفكار وأكتسب مصطلحات جديدة في أسلوبي ويكون ذلك بمثابة سفينة النجاة لي، ثم أكتب بعد ذلك من خلال رؤيتي.

سلمان محمد البحيري

عن سلمان البحيري

كاتب أومن بالإختلاف و حرية التعبير من غير أن تمس الثوابت الدينية والوطنية وحقوق الآخرين .

شاهد أيضاً

حكاية باب‬⁩!

لا أذكر الماضي بشكل جيّد، وليس لي «شجرة عائلة» تحدد نسبي! ‏لا أعرف ـ بالضبط ـ من أي شجرة أتيت.. ‏وبالكاد أتذكر رائحة أصابع النجار وهو يعمل بمهارة  لتحديد ملامحي النهائية. ‏كنت أظنني كرسيّاً.. دولاباً.. طاولة… شباكاً.. ‏لم يخطر ببالي أنني سأكون «باباً»! ‏  ‏حظي الرائع هو الذي أوصلني لكي أكون «الباب الرئيسي» لهذا المنزل الريفي الصغير في البداية كنت أنظر لسكانه بريبة وكانت خطوات الصغيرة «سارة» تـُشعرني بالرعب لأنني أعلم أنها ستنزع مقبضي بعنف – عند فتحي – وستجعل أطرافي ترتعد عند إغلاقي..وحدها«سيدة» المنزل ستعاتب «سارة» لتصرفها غير  المهذب معي فيما يكتفي«السيّد» بالضحكات العالية لشغب طفلتهما المدللة. …

بدايات الشغف

اقتربت أمي مني وهي تضع يدها على كتفي وتقول لي ،  أنصتي إلي نحن في …